اعتقلت قوات الأمن المصرية العشرات في القاهرة ومحافظات أخرى وانتشرت بأعداد كبيرة لمنع أي مظاهرات بمناسبة الإضراب العام الذي دعت إليه قوى المعارضة المصرية بسبب غلاء المعيشة وسوء الأوضاع في البلاد. ومن بين المعتقلين نشطاء وأعضاء أحزاب مختلفة.
وأكدت مصادر أن من بين المعتقلين أعضاء في أحزاب الغد والناصري والتجمع و حركة كفاية والأمين العام لحزب العمل المجمد مجدي أحمد حسين.
كما ألقت السلطات المصرية القبض على مجموعة من أعضاء حركة كفاية لمنعهم من التظاهر في محافظة الجيزة. وكان مقررا أن تتجمع المظاهرة حول مجمع المصالح الحكومية في الجيزة إلا أن قوات الأمن حاصرت المجمع وأغلقت الشارع الذي يوجد به.
وطوقت قوات الشرطة ميدان التحرير بوسط القاهرة ومقار النقابات المهنية خاصة في القاهرة والإسكندرية، ودفعت بتعزيزات أمام مقار المصالح الحكومية في الميادين الرئيسية.
ومنعت الشرطة نحو مائتي محام من الخروج من مقر نقابتهم القريب من نقابة الصحفيين حيث كانوا يعتزمون تنظيم مظاهرة.
ومنعت قوات الأمن عددا آخر من المظاهرات عن طريق عدم السماح لأي شخص بالوقوف طويلا في أي من المناطق الحيوية لكن رغم ذلك تظاهر نحو 500 طالب في جامعة عين شمس بشرق القاهرة.
وطوقت قوات منزل جميلة اسماعيل زوجة أيمن نور زعيم حزب الغد المسجون بتهمة تزوير توكيلات الحزب لمحاولة منعها من المشاركة في المظاهرات المؤيدة للإضراب.
وقالت جميلة "نحن نحن نعيش في دولة بوليسية مستبدة وهي لن ترهبنا". وأعربت عن اعتقادها بأن هذه بداية موقفة وقالت إن عددا كبيرا من المواطنين كان لديهم وعي واستجابوا للإضراب ولم يذهبوا إلى عمله.
وقال عمال مصريون إن قوات الأمن منعتهم من تنظيم الإضراب في مصنع للنسيج بالمحلة الكبرى. وقال أحد العمال في المصنع إن قوات الأمن اعتقلت نحو 150 عاملا قبل بدء الدوام النهاري.
وكان من المقرر أن يبدأ الإضراب في الساعة 7.30 صباحا بالتوقيت المحلي لكن العمال فوجئوا بوجود مئات من قوات الأمن التي جاءت في وقت مبكر وسيطرت على المصنع .
وقال شاهد عيان في مدينة المحلة الكبرى إن مظاهرة كبيرة اندلعت بعد ذلك في وسط المدينة، واستخدمت قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع لتفريق المظاهرة وشنت حملة اعتقالات بعد أن دفعت بتعزيزات إضافية من القوات الخاصة بمكافحة الشغب.
وكان بيان صادر عن وزارة الداخلية المصرية يوم السبت حذرمن الإنصياع لدعوات الإضراب.
وتقول السلطات إن منظمي هذه المظاهرات لن يحصلوا على ترخيص أمني مسبق وتؤكد أيضا أنها تخالف بنود قانون الطوارئ الذي يمنع التجمهر إضافة إلى أنها "تعطل حركة المرور".
وأوردت صحف حكومية تحذيرات بتطبيق مادة في قانون العقوبات المصري على منفذي الإضراب والداعين إليه، بالإضافة إلى تهوينها من شأن الدعوة للإضراب على اعتبار أن أغلبية المصريين لا يتعاملون مع الإنترنت، وهي الوسيلة التي استعملها منظموا الإضراب في الدعوة إليه.
وكانت الدعوة قد انتشرت على موقع فيس بوك الإجتماعي ولاقت رواجا بين مستخدمي الموقع من المصريين سواء من المقيمين في مصر أو في خارجه.
وكانت الحكومة المصرية اتخذت مؤخرا عدة إجراءات لمحاولة وقف الإرتفاع المستمر في أسعار السلع الغذائية الأساسية ومواد البناء.
وقررت الحكومة وقف تصدير بعض السلع الضرورية مثل الأرز. وأصدر الرئيس حسني مبارك قرارا أعفى بموجبه منتجات الألبان وزيت الطعام من الرسوم الجمركية.
كما رفع القرار أيضا الرسوم الجمركية عن أنواع من الأسمنت والصلب والأدوية المعالجة للفشل الكلوي وعلاجات السرطان وأمراض الكبد والسخانات الشمسية.
وكلف مبارك الجيش بالتدخل للمساهمة في حل أزمة توزيع رغيف الخبز بعد أن أصبح مشهد الطوابير الطويلة أمام منافذ التوزيع أمرا يوميا معتادا، وشهدت بعض هذه الطوابير مشاحنات أدت لسقوط عدد من القتلى.
كما طلب مبارك من حكومته زيادة العلاوة السنوية للعاملين بها بأكثر من النسبة المعتادة لمواجهة ارتفاع الأسعار.
الجدير بالذكر أن الدعوة لهذا الإضراب العام قد انتشرت بشكل رئيسي عن طريق مواقع المدونين على الإنترنت، وكان مدير حملة الإضراب على مواقع "فيس بوك" المهندس أحمد ماهر قد توقع أن يصل عدد المشاركين في الإضراب إلى 150 ألف مواطن. بالإضافة إلى رسائل الهاتف المحمول والتي ذكر فيها:
"يوم 6 إبريل يوم إضراب عام في مصر.. يوم 6 إبريل خليك قاعد في البيت أو شاركنا فى الميادين العامة.. أوعي تنـــــــــزل لكن شاركنا.. ماتروحشي الشغل.. ماتروحشي الجامعة.. ماتروحشي المدرسة.. ماتفتحشي المحل.. ماتفتحشي الصيدلية.. ماتروحشي القسم.. ماتروحشي المعسكر.. عايزين مرتبات تعيشنا.. عايزين نشتغل.. عايزين تعليم لأولدنا.. عايزين مواصلات أدمية.. عايزين مستشفيات تعالجنا.. عايزين دواء لأطفالنا.. عايزين قضاء منصف.. عايزين أمن وأمانعايزين حرية وكرامه.. عايزين شقق للعرسان.. مش عايزين رفع أسعار.. مش عايزين محسوبيه.. مش عايزين ظباط بلطجية.. مش عايزين تعذيب في الإقسام.. مش عايزين أتاوات.. مش عايزين فساد.. مش عايزين رشاوي.. مش عايزين إعتقالات.. مش عايزين تلفيق قضايا.. قول لأصاحبك مايروحوش الشغل همه كمان وخليهم يدخلوا الإضراب.. اضراب عام في مصر سلمي.. بيكوا وبينا البلد دي حتتغير إن شاء الله".
عقبالنه
وأكدت مصادر أن من بين المعتقلين أعضاء في أحزاب الغد والناصري والتجمع و حركة كفاية والأمين العام لحزب العمل المجمد مجدي أحمد حسين.
كما ألقت السلطات المصرية القبض على مجموعة من أعضاء حركة كفاية لمنعهم من التظاهر في محافظة الجيزة. وكان مقررا أن تتجمع المظاهرة حول مجمع المصالح الحكومية في الجيزة إلا أن قوات الأمن حاصرت المجمع وأغلقت الشارع الذي يوجد به.
وطوقت قوات الشرطة ميدان التحرير بوسط القاهرة ومقار النقابات المهنية خاصة في القاهرة والإسكندرية، ودفعت بتعزيزات أمام مقار المصالح الحكومية في الميادين الرئيسية.
ومنعت الشرطة نحو مائتي محام من الخروج من مقر نقابتهم القريب من نقابة الصحفيين حيث كانوا يعتزمون تنظيم مظاهرة.
ومنعت قوات الأمن عددا آخر من المظاهرات عن طريق عدم السماح لأي شخص بالوقوف طويلا في أي من المناطق الحيوية لكن رغم ذلك تظاهر نحو 500 طالب في جامعة عين شمس بشرق القاهرة.
وطوقت قوات منزل جميلة اسماعيل زوجة أيمن نور زعيم حزب الغد المسجون بتهمة تزوير توكيلات الحزب لمحاولة منعها من المشاركة في المظاهرات المؤيدة للإضراب.
وقالت جميلة "نحن نحن نعيش في دولة بوليسية مستبدة وهي لن ترهبنا". وأعربت عن اعتقادها بأن هذه بداية موقفة وقالت إن عددا كبيرا من المواطنين كان لديهم وعي واستجابوا للإضراب ولم يذهبوا إلى عمله.
وقال عمال مصريون إن قوات الأمن منعتهم من تنظيم الإضراب في مصنع للنسيج بالمحلة الكبرى. وقال أحد العمال في المصنع إن قوات الأمن اعتقلت نحو 150 عاملا قبل بدء الدوام النهاري.
وكان من المقرر أن يبدأ الإضراب في الساعة 7.30 صباحا بالتوقيت المحلي لكن العمال فوجئوا بوجود مئات من قوات الأمن التي جاءت في وقت مبكر وسيطرت على المصنع .
وقال شاهد عيان في مدينة المحلة الكبرى إن مظاهرة كبيرة اندلعت بعد ذلك في وسط المدينة، واستخدمت قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع لتفريق المظاهرة وشنت حملة اعتقالات بعد أن دفعت بتعزيزات إضافية من القوات الخاصة بمكافحة الشغب.
وكان بيان صادر عن وزارة الداخلية المصرية يوم السبت حذرمن الإنصياع لدعوات الإضراب.
وتقول السلطات إن منظمي هذه المظاهرات لن يحصلوا على ترخيص أمني مسبق وتؤكد أيضا أنها تخالف بنود قانون الطوارئ الذي يمنع التجمهر إضافة إلى أنها "تعطل حركة المرور".
وأوردت صحف حكومية تحذيرات بتطبيق مادة في قانون العقوبات المصري على منفذي الإضراب والداعين إليه، بالإضافة إلى تهوينها من شأن الدعوة للإضراب على اعتبار أن أغلبية المصريين لا يتعاملون مع الإنترنت، وهي الوسيلة التي استعملها منظموا الإضراب في الدعوة إليه.
وكانت الدعوة قد انتشرت على موقع فيس بوك الإجتماعي ولاقت رواجا بين مستخدمي الموقع من المصريين سواء من المقيمين في مصر أو في خارجه.
وكانت الحكومة المصرية اتخذت مؤخرا عدة إجراءات لمحاولة وقف الإرتفاع المستمر في أسعار السلع الغذائية الأساسية ومواد البناء.
وقررت الحكومة وقف تصدير بعض السلع الضرورية مثل الأرز. وأصدر الرئيس حسني مبارك قرارا أعفى بموجبه منتجات الألبان وزيت الطعام من الرسوم الجمركية.
كما رفع القرار أيضا الرسوم الجمركية عن أنواع من الأسمنت والصلب والأدوية المعالجة للفشل الكلوي وعلاجات السرطان وأمراض الكبد والسخانات الشمسية.
وكلف مبارك الجيش بالتدخل للمساهمة في حل أزمة توزيع رغيف الخبز بعد أن أصبح مشهد الطوابير الطويلة أمام منافذ التوزيع أمرا يوميا معتادا، وشهدت بعض هذه الطوابير مشاحنات أدت لسقوط عدد من القتلى.
كما طلب مبارك من حكومته زيادة العلاوة السنوية للعاملين بها بأكثر من النسبة المعتادة لمواجهة ارتفاع الأسعار.
الجدير بالذكر أن الدعوة لهذا الإضراب العام قد انتشرت بشكل رئيسي عن طريق مواقع المدونين على الإنترنت، وكان مدير حملة الإضراب على مواقع "فيس بوك" المهندس أحمد ماهر قد توقع أن يصل عدد المشاركين في الإضراب إلى 150 ألف مواطن. بالإضافة إلى رسائل الهاتف المحمول والتي ذكر فيها:
"يوم 6 إبريل يوم إضراب عام في مصر.. يوم 6 إبريل خليك قاعد في البيت أو شاركنا فى الميادين العامة.. أوعي تنـــــــــزل لكن شاركنا.. ماتروحشي الشغل.. ماتروحشي الجامعة.. ماتروحشي المدرسة.. ماتفتحشي المحل.. ماتفتحشي الصيدلية.. ماتروحشي القسم.. ماتروحشي المعسكر.. عايزين مرتبات تعيشنا.. عايزين نشتغل.. عايزين تعليم لأولدنا.. عايزين مواصلات أدمية.. عايزين مستشفيات تعالجنا.. عايزين دواء لأطفالنا.. عايزين قضاء منصف.. عايزين أمن وأمانعايزين حرية وكرامه.. عايزين شقق للعرسان.. مش عايزين رفع أسعار.. مش عايزين محسوبيه.. مش عايزين ظباط بلطجية.. مش عايزين تعذيب في الإقسام.. مش عايزين أتاوات.. مش عايزين فساد.. مش عايزين رشاوي.. مش عايزين إعتقالات.. مش عايزين تلفيق قضايا.. قول لأصاحبك مايروحوش الشغل همه كمان وخليهم يدخلوا الإضراب.. اضراب عام في مصر سلمي.. بيكوا وبينا البلد دي حتتغير إن شاء الله".
عقبالنه


